
| ► | ديسمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||


إن شاء ليَ القدر أن أحيى.. فــــ سأبتسم ,
و أواجه الصدمات ولن انكسر , سأحبو ..
كحبــو طفـــلـ يُحاكيهـ الأمـــلـ وأواجهـ تمتمــاتـ تتقد بالوجنـ
ك
- 1 -
قدَّر الله وبعد ست وعشرين سنة قررت أن اذهب لمتنزهٍ خاص بالنساء في أحد أحياء عاصمة المملكة العربية السعودية , فقد سئمت المتنزهات المختلطة , ويوم الجمعة حددت المكان والزمان , وذهبت ومن البرهة الأولى عندما ركن والدي السيارة ليودعني ويستودعني الله الذي لاتضيع ودائعه أسر ناظري أمر وبتُّ أتأمله ليس لشيء ربما لتعجبي وحسبْ , فلم أعتد رؤية الخادمة الأم , فمنذ طفولتي لم أشعر بدفء عاطفة (دخيل ) أي غير عاطفة الأمومة , فمن سيارة جي ام سي يوكون سودا نزلت خادمة وثلاث أطفال قد تفاوتت أعمارهم منهم من قارب السن الثانية ومنهم ابن الثامنة وصغير قد احتضنته بين ذراعيها وفتاة قدْ تبلغ السادسة عشر محجبة فقط فلا غير هؤلاء خرج من تلك المركبة , دخلت المتنزه ودخلت الخادمة وفور دخولها اجتمعت بالأطفال تحدثهم بحديث اجهله لكن السرور كان يتطاير من أعينهم عقبه , المهم لم أُعِرْ تلك الخادمة أكثر من كونها عارض استوقف
منذُ ساعات
وعيناي لاتنفك تتشبث ببقايا صورة أتلفها الزمن
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
لكم تاقت عيناي لمعانقت أحداق قد غربها عني
الموت , جدي كمْ أمقتُ نفسي بدونك
فأنا اشتقت إليك
انا في كل صلاةٍ اصليهــا لخالقي أذكرك
وأتمتم الدعوات وقلبي صاغرٌ
عللِّــــي بدعواتـــــي أُبهجــك .
أحبك
كنت في حياتك أخشى أن تتسلل مفردات هذه الكلمة
لأذناك الكبيرتان .. هكذا فقد كُنت أتأملك .. أتأملك
فـ لله درك ياكبيرة بماتسمعين
قدْ نشاةُ بين أذرعك و بِسَمْتِكَ اتْسَمْتْ ومن نهرعلمك
يا موجهي قد أستقيت ..
وبمنزلك من كرب الزمان قد اتقيت
اليوم بعد مايقارب العام من رحيلك
احاول
تمتمتْ ما اشعر بهِ بأسطرمكتوبه
أتيتُ من المحيط
كما أتى سرب مالكـ الحزين
لأن حبكـ يافتى بقلبي
لم يهدأ ولم يلين
بالأمس كنتُ عاشقة الأنا
وخلف أمواجي
أخفي شلالاتِ حزنِيَ الدفين
ظننتُ أن قلبي صامداً وكالصخرِ فلا يُحبُّ ولايلين
لكنَّ لقربكـ لذةُ هزتْ أركان قلبي الصغير
فأنتَ بأمواجي عالقٌ .. كطيف حلمتَ بهِ ولمْ تفيق
الصفح منكـ
إن كُنْتَ للبحر تميل أنظر لعيناي واشعربلهفتي
أنا للعـــذاب والجــراح مُسَوَّمَهْـ فآهـــات قلبي مـن هواكـ معذبهـ
تُحاولُ أنْ تُسِـئْ لِي باحتقارٍٍ
بِألْفـَاظِ التَّبَجُحِ والامْتِهَـانِ
ظَنَنْتُ
الخَيْـرَ جُلٌّ فِي بِلادِي
لَكِنَّ الشَّرَ يمشي باختيالٍ
بألفاظ
التَّبَجُحِ تَمْتَهِنْيِ وَتُشِيرُ لِي بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ
أَنَا فِي عَالَمِي أَجِدُ انْكِسَاراً
لِمَـا للمـَرْأَةِ مِنْ احْتِقَـارِ
تَعَالَى الدِّين مِمَّا صُبَّ فِيهِ فَأُلْبِسَ أَوزَارَ التَّطَرْف و الانْحِلالِ
كم أكرهـ اللامبالاة فهي من أوجدتني وحيدة
بعالم تختلف لغاته ومبادئه
فاليوم بعالمي .. لا يوجد أي معنى لشيء
قد ذكر بالقديم وقد أطلقوا عليه مسمى الحس
لكنهُ اختفى وانقرض منذُ زمن ..
انقرضت صلة الرحم والتواصل الأخوي
فلغةُ اليوم ..









